جوردن ميدهاب

داء السكري من النوع الثاني

Type 2 Diabetes

حالة مزمنة لا يستخدم فيها الجسم الإنسولين بشكل صحيح، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى سكر الدم بمرور الوقت. يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في الأردن والمنطقة، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسمنة وقلة النشاط البدني والتاريخ العائلي. يمكن التحكم به بفعالية من خلال تغيير نمط الحياة والمتابعة الدورية والأدوية التي يصفها الطبيب.

هذه المعلومات للتوعية العامة فقط ولا تغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة. استشر طبيبًا للتشخيص والعلاج.

إجابة سريعة

داء السكري من النوع الثاني حالة مزمنة لا يستخدم فيها الجسم الإنسولين بكفاءة، وقد لا ينتج منه ما يكفي مع الوقت، فيبقى سكر الدم (الغلوكوز) مرتفعًا.

تتطور الأعراض غالبًا ببطء، وقد تشمل زيادة العطش وكثرة التبول والتعب وتشوش الرؤية وبطء التئام الجروح، لكن كثيرًا من المصابين لا يشكون من شيء في البداية ويُكتشف المرض بفحوص الدم.

يُشخَّص بفحوص دم مثل سكر الدم الصائم أو السكر التراكمي (HbA1c). ويجمع العلاج بين الأكل الصحي والنشاط البدني وضبط الوزن، ولدى كثيرين أدوية يحددها الطبيب المعالج. وتساعد المتابعة الدورية على الوقاية من مضاعفات العينين والكلى والأعصاب والقلب.

الأعراض

  • زيادة العطش

  • كثرة التبول

    خاصة في الليل.

  • التعب

  • تشوش الرؤية

  • بطء التئام الجروح والتقرحات

  • التهابات متكررة

    مثل الالتهابات الفطرية وعدوى الجلد والمسالك البولية.

  • فقدان وزن غير مبرَّر

  • تنميل أو خدر في اليدين أو القدمين

    وقد يدل على تلف الأعصاب بسبب ارتفاع السكر لفترة طويلة.

  • قد لا توجد أعراض أصلًا

    يمكن أن يمر السكري من النوع الثاني دون ملاحظة لسنوات.

الأسباب وعوامل الخطر

الأسباب

  • مقاومة الإنسولين — تستجيب خلايا العضلات والدهون والكبد استجابة ضعيفة للإنسولين، فيبقى الغلوكوز في الدم.
  • انخفاض إفراز الإنسولين — قد يعجز البنكرياس مع الوقت عن تلبية حاجة الجسم.
  • عوامل وراثية ونمط الحياة — يؤثر التاريخ العائلي مع زيادة الوزن وقلة الحركة تأثيرًا كبيرًا في الخطر.

عوامل الخطر

  • زيادة الوزن أو السمنة — خاصة الدهون المتراكمة حول الخصر.
  • التاريخ العائلي للسكري من النوع الثاني
  • قلة النشاط البدني
  • العمر فوق 40 عامًا، أو أقل مع وجود عوامل خطر أخرى
  • ما قبل السكري أو سكري الحمل سابقًا
  • ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب دهون الدم
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات

كيف يتم تشخيص الحالة؟

يُشخَّص السكري بفحوص دم تقيس مستوى الغلوكوز، وغالبًا يُعاد الفحص للتأكد من النتيجة ما لم تكن الأعراض واضحة.

  1. سكر الدم الصائم

    قياس سكر الدم بعد صيام لا يقل عن ثماني ساعات.

  2. السكر التراكمي (HbA1c)

    يعكس متوسط سكر الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية تقريبًا.

  3. اختبار تحمّل الغلوكوز الفموي

    يُستخدم في بعض الحالات مثل الحمل أو عند عدم وضوح النتائج.

  4. البحث عن المضاعفات

    فحص وظائف الكلى وألبومين البول بانتظام، وفحص العينين والقدمين، وقياس ضغط الدم والكوليسترول.

العلاج

يهدف العلاج إلى إبقاء سكر الدم في مدى آمن وتقليل خطر المضاعفات. والعلاج فردي، إذ يراعي الطبيب العمر والحالة الصحية والأمراض الأخرى وأهداف المريض.

  • الأكل الصحي

    نظام متوازن مع الانتباه إلى الحصص وجودة الكربوهيدرات. ويمكن لاختصاصي التغذية وضع خطة واقعية.

  • النشاط البدني المنتظم

    يساعد الجسم على استخدام الإنسولين بصورة أفضل ويدعم ضبط الوزن.

  • ضبط الوزن

    حتى فقدان الوزن المعتدل قد يحسّن سكر الدم لدى أصحاب الوزن الزائد.

  • الأدوية

    يحتاج كثيرون إلى أقراص أو أدوية حقن، وأحيانًا الإنسولين. ويحدد الطبيب المعالج نوع الدواء وجرعته.

  • المراقبة والمتابعة

    فحوص السكر التراكمي بانتظام، والكشف المبكر عن مضاعفات العينين والكلى والأعصاب والقلب.

لا تغيّر أدوية السكري أو توقفها من تلقاء نفسك؛ فالجرعات والخيارات تختلف من شخص لآخر.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

رتّب لتقييم طبي إذا

  • زيادة العطش أو كثرة التبول أو فقدان وزن غير مبرَّر
  • تشوش الرؤية أو جروح لا تلتئم
  • خدر أو تنميل أو ألم في القدمين
  • قراءات سكر مرتفعة باستمرار عن هدفك
  • أي جرح أو نفطة أو التهاب في القدم
  • التخطيط للحمل مع وجود السكري

اطلب رعاية عاجلة إذا

  • قيء أو ألم في البطن أو تنفس سريع أو رائحة نفَس تشبه الفاكهة
  • نعاس شديد أو ارتباك أو إغماء
  • انخفاض شديد في سكر الدم مع رجفة وتعرّق وارتباك لا يتحسن بعد علاجه
  • ألم في الصدر، أو علامات سكتة دماغية مثل ارتخاء الوجه أو ضعف الذراع أو تداخل الكلام

الوقاية

  • حافظ على وزن صحي

    حتى الخسارة المعتدلة تقلل الخطر لدى من لديهم ما قبل السكري أو زيادة الوزن.

  • مارس النشاط البدني معظم أيام الأسبوع

  • اتبع غذاءً متوازنًا

    مزيدًا من الخضروات والحبوب الكاملة والألياف، وأقل من المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة.

  • لا تدخّن

  • افحص نفسك إذا كنت معرّضًا للخطر

    الكشف المبكر عن ما قبل السكري يمنح أفضل فرصة لمنع السكري أو تأخيره.

الأسئلة الشائعة

ما هو السكري من النوع الثاني؟

حالة لا يستجيب فيها الجسم جيدًا للإنسولين وقد لا ينتج منه ما يكفي، فيتراكم الغلوكوز في الدم بدل استخدامه مصدرًا للطاقة.

ما أعراض السكري من النوع الثاني؟

من أشيعها العطش وكثرة التبول والتعب وتشوش الرؤية، لكن كثيرين لا يشكون من أعراض في البداية.

كيف يتم تشخيص السكري من النوع الثاني؟

بفحوص دم: سكر الدم الصائم أو السكر التراكمي أو اختبار تحمّل الغلوكوز، وغالبًا يؤكَّد التشخيص بإعادة الفحص.

هل يمكن الشفاء من السكري من النوع الثاني؟

يُدار المرض عادةً ولا يُشفى. ولدى بعض المصابين قد يؤدي فقدان الوزن الكبير وتغيير نمط الحياة إلى عودة السكر إلى المدى غير السكري (الهدأة)، مع الحاجة إلى متابعة مستمرة.

ما المضاعفات التي يسببها السكري؟

قد يتلف ارتفاع السكر لفترة طويلة العينين والكلى والأعصاب والقدمين والقلب والأوعية الدموية. ويقلل الضبط الجيد والفحص الدوري هذه المخاطر كثيرًا.

ما الفرق بين السكري من النوع الأول والنوع الثاني؟

في النوع الأول ينتج الجسم قليلًا من الإنسولين أو لا ينتجه بسبب عملية مناعية ذاتية، أما في النوع الثاني فيقاوم الجسم الإنسولين وقد ينتج منه تدريجيًا أقل.

متى أراجع الطبيب؟

عند وجود أعراض أو عوامل خطر أو قراءة سكر مرتفعة، وبشكل عاجل عند القيء أو ألم البطن أو التنفس السريع أو النعاس الشديد.

التخصصات ذات الصلة

خدمات وفحوصات ذات صلة

حالات مرتبطة

مقالات ذات صلة

أدوية ذات صلة

هل تبحث عن طبيب؟

يمكنك العثور على طبيب متخصص في علاج هذه الحالة، ومقارنة الملفات قبل الحجز.

المصادر الطبية

تلخّص هذه الصفحة معلومات عامة من المصادر التالية.