جوردن ميدهاب

الطب الباطني

السكري من النوع الأول

روجعت المعلومات من قبل فريق التحرير الطبي في جوردن ميدهاب · ١٢‏/٩‏/٢٠٢٦

باختصار

السكري من النوع الأول حالة مناعية ذاتية تتطلب الإنسولين دائمًا — إليك كيف يختلف عن النوع الثاني وماذا يعني التعايش معه.

السكري من النوع الأول حالة مناعية ذاتية يهاجم فيها الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الخلايا المُنتِجة للإنسولين في البنكرياس ويدمرها. وبدون الإنسولين، لا يستطيع الجسم نقل الغلوكوز من الدم إلى الخلايا، فيرتفع سكر الدم إلى مستويات خطيرة.

كيف يختلف عن النوع الثاني

على عكس السكري من النوع الثاني، لا يُسبَّب النوع الأول بمقاومة الأنسولين أو الوزن أو عوامل نمط الحياة، ولا يمكن الوقاية منه أو عكسه بالغذاء والرياضة. ويُشخَّص غالبًا لدى الأطفال أو المراهقين أو الشباب، رغم أنه قد يحدث في أي عمر. وبما أن البنكرياس يتوقف عن إنتاج الإنسولين تمامًا، يتطلب العلاج دائمًا الإنسولين — عبر الحقن أو مضخة الإنسولين — مدى الحياة.

الأعراض

غالبًا ما تظهر أعراض السكري من النوع الأول بشكل مفاجئ خلال أيام إلى أسابيع: عطش زائد، وكثرة تبول، وفقدان وزن غير مُفسَّر، وتعب، وتشوش رؤية. وفي بعض الحالات، يُشخَّص لأول مرة عند إصابة الشخص بـالحماض الكيتوني السكري (DKA)، وهي مضاعفة خطيرة تتطلب علاجًا طارئًا.

متى تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة؟

اطلب رعاية طبية طارئة فورًا عند ظهور علامات الحماض الكيتوني السكري: ارتفاع شديد في سكر الدم، وغثيان وتقيؤ، وتنفس سريع، ورائحة نفس شبيهة بالفاكهة، وارتباك، أو نعاس غير معتاد.

التشخيص

يُشخَّص السكري من النوع الأول باستخدام نفس فحوصات سكر الدم أو تحليل HbA1c المستخدمة لتشخيص السكري عمومًا. ولتأكيد أنه النوع الأول تحديدًا — وليس النوع الثاني أو شكلاً آخر — قد يطلب الطبيب أيضًا فحص الأجسام المضادة الذاتية للجزر البنكرياسية (islet autoantibodies)، وهي أجسام مضادة تهاجم خطأً الخلايا المُنتِجة للإنسولين، إضافة إلى قياس مستوى الببتيد السي (C-peptide) الذي يعكس مقدار ما يُنتجه البنكرياس من الإنسولين.

التعايش مع السكري من النوع الأول

تتضمن الإدارة اليومية مراقبة سكر الدم بانتظام، وحساب جرعات الإنسولين وإعطاءها حول الوجبات والنشاط، والتعديل لعوامل مثل المرض أو الرياضة. ولأن العلاج بالإنسولين يخفض سكر الدم، فإنه يحمل أيضًا خطر انخفاضه بشكل مفرط (هبوط السكر في الدم)، لذا يُعد تعلّم التعرف على انخفاض سكر الدم وعلاجه بسرعة جزءًا أساسيًا من الإدارة اليومية. ومع الإدارة السليمة، يمكن لمن يعانون من السكري من النوع الأول أن يعيشوا حياة طويلة وكاملة — رغم أن ذلك يتطلب اهتمامًا مستمرًا لا يتطلبه السكري من النوع الثاني المُدار بنمط الحياة وحده.

إخلاء مسؤولية

هذا الدليل لأغراض تثقيفية عامة فقط ولا يشخّص أو يوصي بعلاج لأي حالة فردية. يجب أن تكون إدارة السكري من النوع الأول دائمًا تحت إشراف طبيب غدد صماء أو فريق رعاية متخصص بالسكري.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن الوقاية من السكري من النوع الأول؟

لا — فهو ينتج عن عملية مناعية ذاتية غير مفهومة بالكامل ولا يمكن الوقاية منها حاليًا، على عكس كثير من حالات السكري من النوع الثاني.

هل يصيب السكري من النوع الأول الأطفال فقط؟

لا — فرغم أنه يُشخَّص غالبًا لدى الأطفال والشباب، إلا أنه قد يتطور في أي عمر.

هذا المقال لأغراض التوعية الصحية العامة ولا يغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

بقلم فريق التحرير الطبي في جوردن ميدهاب

آخر تحديث ١٤‏/٩‏/٢٠٢٦

هل تحتاج إلى استشارة طبية؟

ابحث عن طبيب قريب منك لمناقشة أعراضك وخيارات العلاج المناسبة.

ابحث عن طبيب متخصص