الطب الباطني
كيف تقي نفسك من السكري من النوع الثاني
روجعت المعلومات من قبل فريق التحرير الطبي في جوردن ميدهاب · ١٢/٩/٢٠٢٦
باختصار
ليس السكري من النوع الثاني قابلًا للوقاية دائمًا، لكن بالنسبة لكثير ممن هم عرضة للخطر، تقلل تغييرات نمط الحياة الاحتمال بشكل ملموس. إليك ما تدعمه الأدلة.
في هذا المقال
يتشكل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني من مزيج من العوامل الوراثية ونمط الحياة — ورغم عدم إمكانية تغيير الوراثة، تؤثر عدة عوامل من نمط الحياة بشكل ملموس على الخطر لدى من لم يُصابوا بعد بالسكري أو مقدماته.
ما الذي يقلل الخطر فعليًا
- الحفاظ على وزن صحي، أو إنقاص الوزن إذا كنت تعاني من زيادته — إذ ثبت أن فقدان وزن معتدل (5–7% من وزن الجسم) يقلل الخطر بشكل ملموس لدى الأشخاص الأكثر عرضة له
- النشاط البدني المنتظم — نحو 150 دقيقة من النشاط متوسط الشدة أسبوعيًا
- نظام غذائي يركز على الأطعمة الكاملة — الخضراوات والحبوب الكاملة والبروتين الخفيف، مع تقليل الكربوهيدرات المكررة والمشروبات السكرية
- عدم التدخين — إذ يرتبط التدخين بشكل مستقل بارتفاع خطر السكري من النوع الثاني
من يستفيد أكثر من هذه الخطوات
تهم هذه التغييرات أكثر لمن لديهم عوامل خطر: زيادة الوزن، أو تاريخ عائلي للسكري من النوع الثاني، أو نمط حياة خامل، أو تاريخ لسكري الحمل. يغطي دليلنا لـمقدمات السكري حدود الفحص المحددة التي يستحق معرفتها إذا كنت ضمن فئة أعلى خطرًا. وللاطلاع على الفحوصات المستخدمة لتقييم هذا الخطر — كسكر الدم الصائم، وتحليل HbA1c، واختبار تحمل الغلوكوز الفموي — راجع دليلنا لـفحوصات السكري.
ما لا تضمنه الوقاية
للسكري من النوع الثاني مكوّن وراثي حقيقي، وليس كل من يُصاب به كان بإمكانه تجنبه بنمط الحياة وحده. تُغيّر جهود الوقاية الاحتمالات بشكل ملموس — لكنها لا تضمن نتيجة معينة لكل فرد.
إخلاء مسؤولية
هذا الدليل لأغراض تثقيفية عامة فقط ولا يشخّص أو يوصي بعلاج لأي حالة فردية. تحدث مع طبيب حول خطرك الشخصي وخطوات الوقاية المناسبة لك.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن الوقاية من السكري من النوع الثاني دائمًا؟
ليس دائمًا — فللوراثة دور حقيقي، وتقلل جهود الوقاية الخطر دون ضمان نتيجة معينة. لكن بالنسبة لكثير ممن هم عرضة للخطر، تقلل تغييرات نمط الحياة الاحتمال بشكل ملموس.
بقلم فريق التحرير الطبي في جوردن ميدهاب
آخر تحديث ١٤/٩/٢٠٢٦
هل تحتاج إلى استشارة طبية؟
ابحث عن طبيب قريب منك لمناقشة أعراضك وخيارات العلاج المناسبة.
ابحث عن طبيب متخصص