التهاب الأذن الوسطى
Ear Infection (Otitis Media)
عدوى في الأذن الوسطى، أكثر شيوعًا لدى صغار الأطفال، تسبب ألمًا في الأذن وصعوبة في السمع وأحيانًا حمى أو خروج سائل. تتحسن كثير من الحالات من تلقاء نفسها خلال أيام قليلة؛ أما الحالات المستمرة أو الشديدة، أو لدى الرضع الصغار جدًا، فقد تحتاج مضادات حيوية.
هذه المعلومات للتوعية العامة فقط ولا تغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة. استشر طبيبًا للتشخيص والعلاج.
إجابة سريعة
التهاب الأذن الوسطى عدوى في الحيّز خلف طبلة الأذن. وهو شائع جدًا عند الأطفال ويتبع غالبًا الزكام، حين يحتبس السائل ويلتهب.
أعراضه الرئيسية ألم في الأذن وارتفاع الحرارة وانخفاض السمع؛ وقد يشد الأطفال الصغار أذنهم أو يتهيّجون أو يرضعون بشكل ضعيف.
تزول معظم التهابات الأذن خلال أيام قليلة، ويكون تسكين الألم العلاج الأساسي. وتُستخدم المضادات الحيوية في بعض الحالات فقط بحسب العمر والشدة. راجع الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو تدوم أكثر من بضعة أيام أو ظهر إفراز من الأذن.
الأعراض
ألم الأذن
وقد يكون شديدًا، وغالبًا يزداد ليلًا أو عند الاستلقاء.
ارتفاع الحرارة
انخفاض السمع
قد تبدو الأصوات مكتومة.
إحساس بامتلاء أو ضغط في الأذن
إفراز من الأذن
إذا انثقبت الطبلة يخف الألم غالبًا.
عند الأطفال الصغار: شد الأذن والتهيّج وضعف الرضاعة وقلق النوم
اختلال التوازن أو القيء
أدلة الأعراض
الأسباب وعوامل الخطر
الأسباب
- عدوى بكتيرية أو فيروسية — غالبًا تتبع زكامًا أو إنفلونزا أو التهاب حلق.
- انسداد نفير أوستاش — الأنبوب الواصل بين الأذن وخلف الأنف قصير وضيق عند الأطفال فيسوء تصريف السائل.
- تضخم اللحمية (الناميات) — قد يسد نفير أوستاش أو يؤثر فيه.
عوامل الخطر
- العمر دون خمس سنوات — أشيع ما تكون بين 6 أشهر و3 سنوات.
- زكام أو عدوى تنفسية علوية حديثة
- الالتحاق بالحضانة أو رعاية الأطفال الجماعية
- التعرض لدخان التبغ
- الرضاعة بالزجاجة والطفل مستلقٍ
- الحساسية
- شق الحنك أو متلازمة داون
كيف يتم تشخيص الحالة؟
يشخّص الطبيب التهاب الأذن بفحص طبلة الأذن وبالنظر إلى الأعراض.
الأعراض والقصة
ألم الأذن والحمى والزكام الأخير وتغيّر السمع.
منظار الأذن
أداة مضاءة تُظهر طبلة حمراء أو بارزة أو نازّة.
اختبارات السمع
يُنظر فيها إذا استمر ضعف السمع أو تكررت الالتهابات.
العلاج
تهدأ كثير من التهابات الأذن من تلقاء نفسها خلال نحو ثلاثة أيام. ويركز العلاج على تسكين الألم؛ ويقرر الطبيب هل تلزم المضادات الحيوية بحسب عمر الطفل ومدى مرضه.
تخفيف الألم والحمى
مسكنات بسيطة بجرعات مناسبة للعمر بحسب نصيحة الطبيب أو الصيدلاني.
المراقبة
مناسبة غالبًا للأطفال الأكبر مع مرض خفيف.
المضادات الحيوية
للأطفال الأصغر أو المرض الشديد أو المستمر أو مع وجود إفراز؛ يصفها الطبيب ويحدد جرعتها.
الإحالة إلى اختصاصي أنف وأذن وحنجرة
عند تكرار الالتهابات أو استمرار السائل مع ضعف السمع، حيث قد يُنظر في أنابيب الأذن.
لا تضع شيئًا في الأذن، كالقطرات أو أعواد القطن، إلا إذا نصح الطبيب.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
رتّب لتقييم طبي إذا
- أعراض تدوم أكثر من ثلاثة أيام أو تسوء
- إفراز أو صديد من الأذن
- رضيع دون 6 أشهر مع أعراض في الأذن أو حمى
- التهابات أذن متكررة
- مخاوف من تأخر السمع أو الكلام عند طفل
اطلب رعاية عاجلة إذا
- تورم أو احمرار أو ألم خلف الأذن
- تيبّس الرقبة أو صداع شديد أو نعاس أو ارتباك
- ضعف أو ارتخاء في الوجه
- حمى مرتفعة عند طفل يبدو مريضًا جدًا
الوقاية
التطعيمات
حافظ على تطعيمات الطفولة محدّثة، بما فيها لقاح المكورات الرئوية والإنفلونزا السنوي.
تجنب دخان التبغ حول الأطفال
الرضاعة الطبيعية إن أمكن
فقد تقلل الخطر عند الرضّع.
لا ترضع الطفل بالزجاجة وهو مستلقٍ بشكل مسطح
اغسل اليدين لتقليل الزكام
الأسئلة الشائعة
ما هو التهاب الأذن الوسطى؟
عدوى في الحيّز المملوء بالهواء خلف طبلة الأذن.
لماذا الأطفال أكثر عرضة لالتهاب الأذن؟
لأن نفير أوستاش عندهم أقصر وأكثر أفقية فيسوء تصريف السائل، ولأنهم يصابون بزكام كثير.
هل التهاب الأذن معدٍ؟
الزكام الذي يثيره معدٍ، أما التهاب الأذن نفسه فلا ينتقل من شخص لآخر.
هل يحتاج التهاب الأذن إلى مضادات حيوية؟
ليس دائمًا. تهدأ كثير من الحالات دونها؛ ويقرر الطبيب بحسب العمر والشدة والمدة.
هل يؤثر التهاب الأذن في السمع؟
مؤقتًا نعم. وقد يسبب السائل المستمر خلف الطبلة مشكلات سمع دائمة تحتاج تقييمًا.
وماذا عن أذن السبّاحين؟
هي التهاب في قناة الأذن الخارجية، حالة مختلفة تُعالج عادةً بقطرات الأذن.
التخصصات ذات الصلة
حالات مرتبطة
مقالات ذات صلة
هل تبحث عن طبيب؟
يمكنك العثور على طبيب متخصص في علاج هذه الحالة، ومقارنة الملفات قبل الحجز.
المصادر الطبية
تلخّص هذه الصفحة معلومات عامة من المصادر التالية.