جوردن ميدهاب

الجراحة العامة

البواسير: الأعراض والأسباب والعلاج ومتى يجب مراجعة الطبيب

روجعت المعلومات من قبل فريق التحرير الطبي في جوردن ميدهاب · ١٣‏/٩‏/٢٠٢٦

باختصار

البواسير من أكثر المشكلات الشائعة حول فتحة الشرج، وتختلف أعراضها حسب نوعها. تتحسن معظم الحالات بإجراءات بسيطة، لكن من المهم معرفة متى يستدعي النزيف الشرجي أو الألم تقييمًا طبيًا بدلًا من افتراض أن السبب هو البواسير دائمًا.

في هذا المقال

البواسير من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في منطقة الشرج والمستقيم، وتختلف أعراضها باختلاف نوعها. تتحسن معظم الحالات بإجراءات بسيطة غير جراحية، لكن من المهم معرفة متى يستدعي الأمر تقييمًا طبيًا — خاصة أن النزيف الشرجي لا يجب افتراض أنه ناتج عن البواسير دائمًا، إذ قد تكون له أسباب أخرى تستحق الفحص. يوضح هذا الدليل ما هي البواسير وأنواعها وأعراضها وأسبابها، وخيارات علاجها من المنزل إلى الإجراءات الطبية، ومتى تكون حالة طارئة.

ما هي البواسير؟

البواسير أوردة أو وسائد وعائية متورمة في أسفل المستقيم والشرج. يولد معظم الناس بهذه الأوردة بشكل طبيعي كجزء من تشريح المنطقة، لكنها تتسبب بأعراض مزعجة فقط عندما تتضخم أو تتورم. وتنقسم البواسير حسب موضعها إلى بواسير داخلية تتكون داخل المستقيم، وبواسير خارجية تتكون تحت الجلد المحيط بفتحة الشرج — ولكل نوع خصائص وأعراض مختلفة قليلاً، كما سنوضح أدناه. يمكن لتورم هذه الأوردة أن يسبب نزيفًا أو حكة أو انزعاجًا أو تورمًا أو ألمًا، حسب نوع البواسير وشدتها.

ما أعراض البواسير؟

تختلف أعراض البواسير حسب نوعها (داخلية أو خارجية)، لكن الأعراض الشائعة تشمل:

  • نزيف دم أحمر فاتح مع التبرز أو بعده
  • حكة أو تهيج حول فتحة الشرج
  • انزعاج أو ألم حول المنطقة
  • تورم حول فتحة الشرج
  • كتلة ملموسة أو مرئية قرب فتحة الشرج
  • تدلي (بروز) جزء من الباسور خارج الشرج في بعض الحالات
  • إفراز مخاطي أحيانًا

لا يعاني كل من لديه بواسير من جميع هذه الأعراض؛ وفي كثير من الحالات لا تسبب البواسير أي أعراض ملحوظة على الإطلاق وتُكتشف صدفة.

ما أنواع البواسير؟

تُصنَّف البواسير حسب موضعها إلى نوعين رئيسيين، بالإضافة إلى حالة خاصة من البواسير الخارجية تستحق اهتمامًا منفصلاً:

البواسير الداخلية

تتكون البواسير الداخلية داخل المستقيم، وغالبًا ما تكون غير مؤلمة لأن هذه المنطقة أقل حساسية للألم. أكثر أعراضها شيوعًا هو نزيف دم أحمر فاتح غير مؤلم مع التبرز. في الحالات الأشد، قد تتدلى (تبرز) البواسير الداخلية خارج فتحة الشرج، خاصة أثناء التبرز، وقد تعود من تلقاء نفسها أو تحتاج إلى إعادتها يدويًا. لا يُعد الألم عرضًا نموذجيًا للبواسير الداخلية إلا عند حدوث مضاعفات كالتدلي الشديد.

البواسير الخارجية

تتكون البواسير الخارجية تحت الجلد المحيط بفتحة الشرج، وهي منطقة أكثر حساسية للألم. لذا تميل البواسير الخارجية لأن تسبب حكة وتورمًا وانزعاجًا أو ألمًا بشكل أوضح من النوع الداخلي، وقد تظهر ككتلة مرئية أو ملموسة حول فتحة الشرج.

البواسير الخارجية المخثرة

يحدث هذا النوع عندما تتكون جلطة دموية داخل باسور خارجي، مما يسبب ألمًا مفاجئًا وشديدًا نسبيًا، إلى جانب تورم وكتلة صلبة قد تكون أرجوانية أو زرقاء اللون. يمكن أن تكون الأعراض شديدة بشكل خاص خلال الأيام الأولى. لا يحتاج كل باسور مخثر إلى إجراء جراحي — ففي بعض المصادر السريرية (مثل إرشادات الجمعية الأمريكية لجراحي القولون والمستقيم) يُذكر أن إزالة الجلطة مبكرًا، غالبًا خلال الأيام القليلة الأولى من بدء الألم (يُشار أحيانًا إلى نحو 72 ساعة في بعض المصادر السريرية)، قد تُخفف الألم بشكل أسرع من العلاج المحافظ وحده، لكن هذه التوصية مبنية على أدلة علمية محدودة وتوصف بأنها توصية ضعيفة وليست قاعدة صارمة. أما بعد مرور هذه الفترة المبكرة، فغالبًا ما يُفضَّل العلاج المحافظ بدلاً من التدخل. القرار النهائي يعتمد على تقييم الطبيب لشدة الألم وحجم الجلطة والحالة العامة.

ما أسباب البواسير؟

ترتبط البواسير عمومًا بزيادة الضغط على أوردة منطقة الشرج والمستقيم، ومن العوامل المساهمة المدعومة طبيًا:

  • الإمساك والإجهاد أثناء التبرز
  • الإسهال المزمن أو المتكرر
  • الجلوس لفترات طويلة، خاصة على المرحاض
  • نظام غذائي منخفض الألياف
  • الحمل
  • زيادة الوزن أو السمنة
  • رفع أثقال بشكل متكرر
  • التقدم في العمر

نادرًا ما يكون عامل واحد وحده هو السبب المباشر؛ وغالبًا ما تجتمع عدة عوامل معًا لتزيد احتمال الإصابة. ويُعد الإمساك تحديدًا من أكثر هذه العوامل ارتباطًا بالبواسير، نظرًا لما يترافق معه من إجهاد متكرر أثناء التبرز.

من الأكثر عرضة للإصابة بالبواسير؟

بناءً على عوامل الخطر المذكورة أعلاه، يكون الأشخاص التالون أكثر عرضة للإصابة بالبواسير مقارنة بغيرهم:

  • من يعانون من إمساك مزمن أو إجهاد متكرر أثناء التبرز
  • من يجلسون لفترات طويلة، سواء في العمل أو على المرحاض
  • النساء الحوامل
  • من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة
  • كبار السن
  • من يعانون من إسهال متكرر
  • من يتناولون كمية قليلة من الألياف في غذائهم

وجود أحد هذه العوامل لا يعني بالضرورة الإصابة بالبواسير، لكنه يرفع احتمالها.

هل البواسير تسبب النزيف؟

نعم، من أكثر أعراض البواسير شيوعًا نزيف دم أحمر فاتح، يظهر عادة أثناء التبرز أو بعده مباشرة — على ورق التواليت أو في المرحاض أو على سطح البراز. وتُعد البواسير الداخلية سببًا شائعًا للنزيف غير المؤلم تحديدًا.

لكن من المهم جدًا عدم افتراض أن أي نزيف شرجي سببه البواسير تلقائيًا، إذ يمكن لحالات أخرى — بعضها يستدعي تقييمًا أسرع — أن تسبب نزيفًا مشابهًا. يستدعي النزيف تقييمًا طبيًا عند:

  • غزارة النزيف أو استمراره دون توقف
  • تكرار النزيف بشكل متكرر أو غير مبرر
  • الشعور بدوخة أو دوار أو قرب الإغماء
  • تغيّر لون البراز إلى أسود أو داكن بشكل غير معتاد
  • تغيّر في عادات التبرز المعتادة
  • فقدان وزن غير مبرر
  • أي نزيف لدى شخص لم يُشخَّص سابقًا بالبواسير

لا يعني ظهور كمية بسيطة من الدم الأحمر الفاتح مرة واحدة أنها حالة طارئة بالضرورة، لكن تقييم الطبيب هو ما يحدد السبب بثقة، لا الافتراض الذاتي.

هل البواسير مؤلمة؟

يعتمد الألم على نوع البواسير:

  • البواسير الداخلية غالبًا غير مؤلمة، لأن المنطقة التي تتكون فيها أقل حساسية للألم.
  • البواسير الخارجية قد تسبب ألمًا أو انزعاجًا ملحوظًا، خاصة مع التهيج أو الاحتكاك.
  • البواسير الخارجية المخثرة هي الأكثر إيلامًا عادة، وقد يكون الألم مفاجئًا وشديدًا نسبيًا.
  • يمكن أيضًا لتدلي البواسير الداخلية أو تهيجها أن يسبب انزعاجًا إضافيًا.

إذا كان الألم شديدًا أو غير مبرر، فمن المناسب مراجعة الطبيب للتأكد من السبب بدلاً من افتراضه.

علاج البواسير في المنزل

تتحسن معظم حالات البواسير الخفيفة إلى المتوسطة بإجراءات منزلية بسيطة، منها:

  • زيادة تناول الألياف الغذائية (الفواكه والخضار والحبوب الكاملة) لتليين البراز
  • شرب كمية كافية من السوائل
  • تجنب الإجهاد أثناء التبرز
  • عدم الجلوس لفترات طويلة على المرحاض
  • الاستجابة لرغبة التبرز دون تأجيلها
  • حمامات المقعدة الدافئة (الجلوس في ماء دافئ لعدة دقائق عدة مرات يوميًا)
  • الحفاظ على نظافة المنطقة بلطف دون فرك شديد
  • استخدام كمادات باردة عند الحاجة لتخفيف التورم
  • النشاط البدني المنتظم عند الإمكان

تُستخدم مكملات الألياف أحيانًا (كالسيليوم) للمساعدة على تليين البراز عند عدم كفاية الألياف الغذائية؛ يُفضَّل استشارة الصيدلي أو الطبيب لمعرفة الكمية المناسبة لحالتك بدلاً من تحديد جرعة ذاتيًا. لا تعمل كل الإجراءات المنزلية بالدرجة نفسها لدى الجميع، وقد تحتاج بعض الحالات وقتًا أطول أو علاجًا إضافيًا.

أدوية البواسير

تتوفر عدة فئات من الأدوية لتخفيف أعراض البواسير دون وصفة طبية، منها:

  • منتجات موضعية لتخفيف الأعراض: كالتي تحتوي على مواد مهدئة أو قابضة لتخفيف الحكة والانزعاج.
  • مخدرات موضعية: لتخفيف الألم مؤقتًا في المنطقة.
  • كريمات الكورتيزون الموضعية قصيرة المدى: قد تساعد على تخفيف الالتهاب والحكة، لكن يُنصح عادة بعدم استخدامها لأكثر من نحو أسبوع واحد دون استشارة الطبيب، إذ قد يترافق الاستخدام المطوّل مع ترقق الجلد في المنطقة.
  • ملينات أو مكملات تليين البراز: عند وجود إمساك مساهم في الأعراض.

لا يُقصد بهذا القسم وصف علاج فردي؛ فاختيار المنتج المناسب ومدة استخدامه يفضَّل مناقشته مع الصيدلي أو الطبيب. ولا يُنصح بالاعتماد على العلاج الذاتي لنزيف شرجي غير مفسَّر دون تقييم طبي يؤكد السبب أولًا.

متى تحتاج البواسير إلى علاج طبي؟

قد لا تكفي الإجراءات المنزلية وحدها في بعض الحالات، ومن المناسب مراجعة الطبيب عند:

  • عدم تحسن الأعراض بعد فترة مناسبة من العلاج المنزلي
  • تكرار البواسير بشكل متكرر
  • ألم ملحوظ أو متزايد
  • نزيف مستمر أو متكرر
  • تدلي باسور داخلي لا يعود إلى موضعه من تلقاء نفسه
  • عدم التأكد من أن الأعراض سببها فعلًا البواسير

في هذه الحالات، يساعد التقييم الطبي على تأكيد التشخيص واختيار العلاج المناسب، سواء بقي الأمر عند خطوة محافظة أو تطلب إجراءً إضافيًا.

كيف يتم تشخيص البواسير؟

يبدأ التشخيص عادة بأخذ التاريخ المرضي والفحص السريري، الذي قد يشمل:

  • الفحص البصري للمنطقة المحيطة بفتحة الشرج، للكشف عن البواسير الخارجية أو البواسير الداخلية المتدلية.
  • الفحص الرقمي للمستقيم (Digital Rectal Exam): يُدخل الطبيب إصبعًا مرتديًا قفازًا ومزلقًا في المستقيم لتحسس أي تورم أو كتلة.
  • تنظير الشرج (Anoscopy): أنبوب صغير مزود بإضاءة لرؤية البواسير الداخلية بوضوح أكبر.
  • فحوص إضافية: كمنظار السيني أو القولون، عند الحاجة لاستبعاد أسباب أخرى للنزيف، خاصة إذا كانت خصائص النزيف غير نمطية للبواسير أو هناك عوامل خطر أخرى.

لا يحتاج كل مريض فحصًا بمنظار القولون؛ فهذا القرار يعتمد على الأعراض والعمر وعوامل الخطر الفردية التي يقيّمها الطبيب.

علاج البواسير بدون جراحة

للحالات التي لا تستجيب كفاية للعلاج المنزلي، تتوفر عدة إجراءات بسيطة تُجرى في العيادة دون الحاجة لجراحة كاملة، منها:

  • ربط الشريط المطاطي (Rubber Band Ligation): ربط قاعدة الباسور بشريط مطاطي صغير لقطع تدفق الدم عنه، فيذبل تدريجيًا.
  • التصليب بالحقن (Sclerotherapy): حقن مادة كيميائية تُنقص حجم الباسور.
  • التخثير بالأشعة تحت الحمراء (Infrared Coagulation) أو إجراءات مشابهة أخرى مقبولة سريريًا.

تعتمد مناسبة كل إجراء على نوع البواسير وحجمها وشدتها ووجود تدلٍّ من عدمه، وهو ما يحدده تقييم الطبيب — فلا يُعد أي إجراء من هذه الإجراءات الأفضل للجميع بشكل مطلق.

متى تحتاج البواسير إلى عملية جراحية؟

تُعد الجراحة خيارًا أقل شيوعًا، ويُنظر فيها عادة في حالات مثل:

  • البواسير كبيرة الحجم
  • الأعراض الشديدة أو المستمرة رغم العلاجات الأخرى
  • تكرار الإصابة بشكل متكرر
  • عدم استجابة كافية للعلاج المحافظ أو إجراءات العيادة
  • بعض حالات التدلي المتقدم

من الخيارات الجراحية المعروفة استئصال البواسير الجراحي (Hemorrhoidectomy)، وتثبيت البواسير بالدبابيس (Stapled Hemorrhoidopexy) في الحالات المناسبة سريريًا، وربط الشريان الباسوري الموجَّه في حالات مختارة. لا تحتاج معظم حالات البواسير العادية إلى جراحة؛ فهي خيار يُحجز عادة للحالات الأشد أو غير المستجيبة.

متى تكون البواسير خطيرة؟

البواسير بحد ذاتها نادرًا ما تكون خطيرة، لكن بعض الأعراض تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا أو عاجلًا، منها:

  • نزيف غزير أو مستمر دون توقف
  • وجود جلطات دموية كبيرة مع النزيف
  • دوخة أو دوار ملحوظ مصاحب للنزيف
  • ألم شديد، خاصة إذا لم يكن السبب مؤكدًا
  • حمى أو قشعريرة أو خروج صديد، وهو ما قد يشير إلى عدوى
  • تدهور سريع وملحوظ في الأعراض

كما يهم التذكير مجددًا بأن النزيف الشرجي لا يجب افتراض أنه من البواسير تلقائيًا؛ فالتقييم الطبي هو ما يؤكد السبب الفعلي.

البواسير والحمل

يمكن أن تظهر البواسير أو تزداد سوءًا أثناء الحمل، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى زيادة الضغط في منطقة الحوض وإلى الإمساك الذي قد يرافق الحمل. وتساعد الألياف الكافية والسوائل وتجنب الإجهاد أثناء التبرز على تخفيف الأعراض لدى الحوامل كما لدى غيرهن. أما أي دواء أو مكمل، بما في ذلك منتجات البواسير الموضعية، فيجب مناقشته مع الطبيب أو القابلة أو الصيدلي قبل استخدامه أثناء الحمل، للتأكد من ملاءمته لهذه المرحلة تحديدًا.

كيف يمكن الوقاية من البواسير؟

تقلل بعض العادات اليومية من احتمال الإصابة بالبواسير أو تكرارها:

  • تناول كمية كافية من الألياف يوميًا
  • شرب كمية كافية من السوائل
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام
  • تجنب الإجهاد أثناء التبرز
  • عدم الجلوس لفترات طويلة على المرحاض
  • علاج الإمساك عند حدوثه بدلاً من تجاهله
  • الحفاظ على وزن صحي قدر الإمكان

هذه الإجراءات لا تضمن الوقاية الكاملة، لكنها خطوات عملية مدعومة طبيًا لتقليل عوامل الخطر المعروفة.

المصادر

إخلاء مسؤولية

هذا الدليل لأغراض تثقيفية عامة فقط ولا يشخّص أو يوصي بعلاج لأي حالة فردية.

الأسئلة الشائعة

هل يجب دائمًا افتراض أن النزيف الشرجي من البواسير؟

لا — رغم أن البواسير سبب شائع، يجب تقييم النزيف الشرجي من قبل طبيب لتأكيد السبب بدلاً من افتراضه، إذ يمكن لحالات أخرى أن تسبب نزيفًا مشابهًا.

ما هي البواسير؟

البواسير أوردة أو وسائد وعائية متورمة في أسفل المستقيم والشرج. يمتلك الجميع هذه الأنسجة بشكل طبيعي، وتسبب أعراضًا فقط عند تورمها أو تضخمها.

ما الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية؟

تتكون البواسير الداخلية داخل المستقيم وغالبًا غير مؤلمة وتسبب نزيفًا غير مؤلم. أما الخارجية فتتكون تحت الجلد حول فتحة الشرج وتميل لتسبب حكة أو تورمًا أو ألمًا.

ما أسباب البواسير؟

من أبرز العوامل المساهمة الإجهاد أثناء التبرز، والإمساك أو الإسهال المزمن، والجلوس المطول، ونظام غذائي منخفض الألياف، والحمل، والسمنة — وكلها مرتبطة بزيادة الضغط على أوردة هذه المنطقة.

هل البواسير مؤلمة؟

يعتمد ذلك على النوع. البواسير الداخلية غالبًا غير مؤلمة، بينما البواسير الخارجية، وخاصة المخثرة منها، قد تسبب ألمًا ملحوظًا إلى شديد.

هل يمكن علاج البواسير دون جراحة؟

نعم، تتحسن معظم الحالات بإجراءات منزلية، ويمكن علاج الحالات المستمرة غالبًا بإجراءات بسيطة في العيادة كربط الشريط المطاطي أو التصليب بالحقن، دون الحاجة لجراحة كاملة.

متى تحتاج البواسير إلى جراحة؟

تُحجز الجراحة عادة للبواسير كبيرة الحجم، أو الأعراض الشديدة أو المستمرة التي لا تستجيب لعلاجات أخرى، أو حالات التدلي المتقدم، وفق تقييم الطبيب.

متى تكون البواسير خطيرة؟

اطلب رعاية طبية سريعة عند النزيف الغزير أو المستمر، أو وجود جلطات دموية كبيرة، أو الدوخة، أو الألم الشديد، أو الحمى أو علامات العدوى، أو تدهور سريع في الأعراض.

هل البواسير شائعة أثناء الحمل؟

نعم، تشيع البواسير أثناء الحمل بسبب زيادة الضغط في الحوض والإمساك المرتبط بالحمل. يجب مناقشة أي دواء، بما في ذلك منتجات البواسير الموضعية، مع الطبيب أو القابلة أولاً.

كيف يتم تشخيص البواسير؟

يبدأ التشخيص عادة بالتاريخ المرضي والفحص السريري، وقد يشمل فحصًا بصريًا أو فحصًا رقميًا للمستقيم أو تنظير الشرج؛ وقد يُضاف منظار القولون أو السيني لاستبعاد أسباب أخرى عند الحاجة.

كيف يمكن الوقاية من البواسير؟

يساعد تناول كمية كافية من الألياف، وشرب كمية كافية من السوائل، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب الإجهاد، وعدم الجلوس لفترات طويلة على المرحاض، وعلاج الإمساك فورًا، على تقليل الخطر.

هذا المقال لأغراض التوعية الصحية العامة ولا يغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

بقلم فريق التحرير الطبي في جوردن ميدهاب

آخر تحديث

هل تحتاج إلى استشارة طبية؟

ابحث عن طبيب قريب منك لمناقشة أعراضك وخيارات العلاج المناسبة.

ابحث عن طبيب متخصص

حالات ذات صلة