Levothyroxineليفوثيروكسين
المادة الفعالة
بقلم فريق جوردن ميدهاب الطبي
روجع طبيًا بواسطة فريق جوردن ميدهاب الطبي
آخر تحديث
الأسماء التجارية
المعلومات الطبية
ما هو هذا الدواء؟
ليفوثيروكسين، المُسوَّق باسم يوثيروكس، دواء هرموني للغدة الدرقية يُستخدم لتعويض أو استكمال الهرمون عندما لا تنتج الغدة الدرقية كمية كافية منه.
آلية العمل
يُعوّض ليفوثيروكسين هرمون الغدة الدرقية الطبيعي في الجسم. وينظّم هرمون الغدة الدرقية العديد من العمليات الاستقلابية في الجسم، ويؤدي دورًا في النمو والتطور ونضج الجهاز العصبي.
دواعي الاستخدام
- قصور الغدة الدرقية، كعلاج بديل أو مكمّل
- تثبيط إفراز الهرمون المحفّز للغدة الدرقية (TSH) من الغدة النخامية، في بعض حالات الغدة الدرقية
لا يُستخدم ليفوثيروكسين لإنقاص الوزن أو علاج السمنة — فهو غير فعّال لخفض الوزن، واستخدامه بجرعات كبيرة لهذا الغرض قد يسبب ضررًا خطيرًا أو مهددًا للحياة، خصوصًا عند الجمع مع أدوية كبت الشهية.
كيف تُحدَّد الجرعة
يتميز ليفوثيروكسين بنافذة علاجية ضيقة — إذ يمكن لأي زيادة أو نقصان بسيط في الجرعة أن يؤثر بشكل ملموس على مدى ضبط مستويات الغدة الدرقية، لذا من المهم اتباع تعليمات طبيبك بدقة وعدم تعديل الجرعة بنفسك.
تُحدَّد الجرعة بشكل فردي وتُعدَّل عادةً على خطوات بمقدار 12.5–25 ميكروغرام حتى تعود مستويات هرمون الغدة الدرقية (TSH) إلى نطاق طبيعي ومستقر.
لا تُبدّل بين ماركات مختلفة من ليفوثيروكسين دون استشارة طبيبك أولًا — فقد لا تعمل المنتجات المختلفة بالطريقة نفسها، حتى عند نفس الجرعة المذكورة على الملصق.
هذه معلومات تثقيفية عامة وليست وصفة شخصية — طبيبك هو من يحدد ويعدّل جرعتك الدقيقة بناءً على فحوصات دم منتظمة.
كيفية تناوله عادةً
يُؤخذ على معدة فارغة، قبل الإفطار بنحو 30 دقيقة، مع كوب ماء كامل.
طريقة الحفظ
- يُحفظ في درجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية
- يُحفظ بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة
الآثار الجانبية
- الصداع
- الأرق
- التوتر أو القلق أو الرعاش
- الحمى أو الهبات الساخنة أو التعرق
- تغيرات في الدورة الشهرية
- تغيرات في الشهية أو الوزن
- تساقط الشعر
قد تكون العديد من هذه الأعراض علامة على الحاجة لتعديل الجرعة، لذا أخبر طبيبك بدلاً من تعديل الجرعة بنفسك.
مخاطر على القلب والأوعية الدموية
يمكن أن يزيد فائض هرمون الغدة الدرقية من الضغط على القلب. اطلب العناية الطبية فورًا عند الشعور بألم في الصدر (ذبحة صدرية)، أو تسارع أو عدم انتظام ضربات القلب، أو خفقان، أو ضيق تنفس، أو احمرار الوجه — إذ قد تكون هذه علامات على جرعة مرتفعة أكثر من اللازم، أو نادرًا، على مشكلات أخطر مثل قصور القلب أو نوبة قلبية.
مخاطر تتعلق بالعضلات
ارتبط الاستخدام طويل الأمد لجرعات أعلى من اللازم بانخفاض كثافة المعادن في العظام، إضافة إلى ضعف أو تشنجات عضلية. تساعد المتابعة الدورية في إبقاء الجرعة عند المستوى الصحيح.
موانع الاستخدام
- وجود حساسية معروفة تجاه ليفوثيروكسين أو أي من مكونات المنتج
- التسمم الدرقي غير المعالج أو فرط نشاط الغدة الدرقية
- انخفاض مستوى TSH مع مستويات طبيعية من T4/T3، دون تقييم إضافي
- نوبة قلبية حديثة
- قصور الغدة الكظرية غير المصحَّح
التفاعلات الدوائية
أهمية التوقيت — تُؤخذ بفارق عدة ساعات عن ليفوثيروكسين
- مكملات الكالسيوم، ومكملات الحديد، ومضادات الحموضة المحتوية على الألومنيوم أو المغنيسيوم — تقلل من امتصاص ليفوثيروكسين
- كوليسترامين أو كوليستيبول — يُفصل بفارق ساعتين على الأقل
- سوكرالفات — يُفصل بفارق 4 ساعات على الأقل
تداخلات أخرى ملحوظة
- الوارفارين (مميع للدم) — قد يزيد ليفوثيروكسين من تأثيره
- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات — قد يزيد استخدامهما معًا من سمية كلا الدواءين
- كيتامين — قد يرفع استخدامهما معًا ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
- ديجوكسين وثيوفيلين (أدوية للقلب/الرئة) — قد تتغير مستوياتهما في الدم مع تغيّر مستويات الغدة الدرقية
- الإستروجين — قد يقلل من مستوى الثيروكسين الحر
- إيماتينيب (دواء للسرطان) — قد يقلل من فعالية ليفوثيروكسين
أخبر دائمًا طبيبك وصيدلانيك بكل دواء أو مكمل آخر تتناوله.
الحمل والرضاعة
الحمل: يجب على النساء المصابات بقصور الغدة الدرقية الاستمرار في تناول ليفوثيروكسين أثناء الحمل — فعدم علاجه يمكن أن يسبب مشكلات للجنين، بما في ذلك الإجهاض وتسمم الحمل. تُفحص مستويات الغدة الدرقية (TSH) عادةً في كل زيارة حمل ومرة أخرى بعد 6–8 أسابيع من الولادة، وغالبًا ما تُرفع الجرعة أثناء الحمل.
الرضاعة: قد تنتقل كميات قليلة إلى حليب الثدي؛ ويجب استشارة الطبيب بشأن الاستخدام أثناء الرضاعة.
المتابعة أثناء تناوله
- تُستدعى فحوصات دم منتظمة (TSH، وأحيانًا T4) للحفاظ على الجرعة عند المستوى الصحيح
- بسبب النافذة العلاجية الضيقة، لا تتخطَّ مواعيد المتابعة ولا توقف الدواء دون استشارة طبية
- لا تُبدّل بين الماركات أو الشركات المصنّعة المختلفة دون استشارة طبيبك أولًا
هذه المعلومات للتوعية العامة فقط ولا تغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة. استشر دائمًا طبيبًا أو صيدلانيًا قبل البدء بأي دواء أو إيقافه أو تغييره.