أنف وأذن وحنجرة
طنين الأذن
روجعت المعلومات من قبل فريق التحرير الطبي في جوردن ميدهاب · ١٣/٩/٢٠٢٦
باختصار
طنين الأذن — رنين أو أزيز في الأذنين دون مصدر خارجي — شائع جدًا، ورغم أنه لا يمكن دائمًا علاجه، نادرًا ما يكون علامة على شيء خطير.
في هذا المقال
طنين الأذن هو إدراك صوت — رنين أو أزيز أو صفير أو نقر — دون مصدر خارجي، ويصيب جزءًا كبيرًا من السكان في مرحلة ما.
أسباب شائعة
فقدان السمع المرتبط بالعمر أو الضوضاء هو السبب الكامن الأكثر شيوعًا. كما يمكن لتراكم شمع الأذن وبعض الأدوية (بما فيها بعض المضادات الحيوية وجرعات عالية من الأسبرين) والتعرض لضوضاء عالية أن تُحفزه أيضًا، وأحيانًا مؤقتًا.
هل طنين الأذن خطير؟
في الغالبية العظمى من الحالات، لا يكون طنين الأذن نفسه خطيرًا — فهو عرض وليس مرضًا، ويرتبط غالبًا بتغيرات السمع وليس حالة كامنة خطيرة. ونادرًا، يمكن للطنين في أذن واحدة فقط، خاصة مع فقدان سمع أو دوخة، أن يشير لحالة محددة في الأذن الداخلية أو العصب تستحق التقييم — بما في ذلك، في بعض الحالات، ورم (حميد عادة) على عصب السمع والتوازن، وهذا سبب إحالة هذا النمط عادة لفحص سمع وتصوير بدلاً من التشخيص الذاتي.
استراتيجيات الإدارة
رغم أنه لا يمكن دائمًا التخلص من الطنين تمامًا، تقلل عدة استراتيجيات من إزعاجه: صوت خلفي (مروحة أو جهاز ضوضاء بيضاء أو موسيقى هادئة) لإخفاء الرنين، ومعالجة أي فقدان سمع كامن بمعينات سمعية، وإدارة التوتر الذي يميل لجعل الطنين أكثر بروزًا.
متى تراجع طبيبًا
راجع طبيبًا لطنين مفاجئ، أو يحدث في أذن واحدة فقط، أو مصحوب بفقدان سمع أو دوخة، أو يؤثر بشكل ملحوظ على جودة الحياة أو النوم.
إخلاء مسؤولية
هذا الدليل لأغراض تثقيفية عامة فقط ولا يشخّص أو يوصي بعلاج لأي حالة فردية.
الأسئلة الشائعة
هل طنين الأذن علامة على شيء خطير؟
عادة لا — إذ يرتبط غالبًا بتغيرات السمع وليس حالة كامنة خطيرة، رغم أن الطنين في أذن واحدة فقط مع فقدان سمع أو دوخة يستحق التقييم.
بقلم فريق التحرير الطبي في جوردن ميدهاب
آخر تحديث ١٤/٩/٢٠٢٦
هل تحتاج إلى استشارة طبية؟
ابحث عن طبيب قريب منك لمناقشة أعراضك وخيارات العلاج المناسبة.
ابحث عن طبيب متخصص