جوردن ميدهاب

فقر الدم بسبب نقص الحديد: الأسباب والأعراض والعلاج

بقلم JordanMedHub Medical Team · ٢٩‏/٨‏/٢٠٢٦

يُعد الحديد ضروريًا لتصنيع الهيموغلوبين، وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء الذي ينقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم. وعندما تكون مستويات الحديد منخفضة جدًا، لا يستطيع الجسم إنتاج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة، مما يؤدي إلى فقر الدم الناجم عن نقص الحديد — وهو أكثر أنواع فقر الدم شيوعًا وأحد أكثر حالات نقص التغذية انتشارًا في العالم.

تشمل الأسباب الشائعة عدم كفاية الحديد في الغذاء، وضعف امتصاصه، وفقدان الدم — سواء بسبب الدورة الشهرية الغزيرة أو الحمل أو، بشكل أقل شيوعًا، نزيف الجهاز الهضمي. وتُعد النساء في سن الإنجاب أكثر عرضة للخطر بسبب فقدان الدم الشهري إلى جانب احتياجات الحديد المتزايدة أثناء الحمل.

يمكن أن تتطور أعراض فقر الدم الناجم عن نقص الحديد تدريجيًا، وغالبًا ما تُنسب خطأً إلى التعب العام: فالإرهاق، وشحوب الجلد، وضيق التنفس عند بذل مجهود، والدوخة، وهشاشة الأظافر، كلها أعراض شائعة. ونظرًا لتداخل هذه الأعراض مع حالات أخرى كثيرة، فإن فحص الدم — عادة تعداد الدم الكامل إلى جانب فحص الحديد والفيريتين — ضروري لتأكيد التشخيص.

يبدأ العلاج عادة بمكملات الحديد وفق ما يصفه الطبيب، إلى جانب تعديل النظام الغذائي لإدراج المزيد من الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء والبقوليات والخضروات الورقية (ويُفضَّل تناولها مع فيتامين C الذي يحسّن امتصاص الحديد). ومن المهم أيضًا تحديد السبب الكامن وراء النقص ومعالجته، خاصة إذا كان هناك فقدان للدم — إذ لن تحل المكملات وحدها مشكلة متكررة.

تستجيب معظم حالات فقر الدم الناجم عن نقص الحديد بشكل جيد للعلاج خلال أسابيع إلى أشهر، رغم أن إعادة بناء مخزون الحديد في الجسم بالكامل قد تستغرق وقتًا أطول. إذا كنت تعاني من إرهاق مستمر أو شحوب في الجلد أو أي من الأعراض المذكورة أعلاه، فإن فحص دم بسيط يمكن أن يؤكد ما إذا كان نقص الحديد هو السبب — ناقش دائمًا نتائجك وخطة علاجك مع الطبيب.

هذا المقال لأغراض التوعية الصحية العامة ولا يغني عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

فقر الدم بسبب نقص الحديد: الأسباب والأعراض والعلاج | JordanMedHub